عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

المواضيع الأخيرة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 67 بتاريخ الأربعاء فبراير 12, 2014 4:52 am

موقع الإسلام سؤال وجواب


    السيكوباثية والسلوك اللااجتماعي

    شاطر
    avatar
    wardaelrimel

    عدد المساهمات : 290
    تاريخ التسجيل : 05/01/2011
    العمر : 41
    الموقع : www.wardaelrimel@yahoo.com

    السيكوباثية والسلوك اللااجتماعي

    مُساهمة من طرف wardaelrimel في الأحد فبراير 27, 2011 6:06 pm


    السلام عليكم

    السيكوباثية والسلوك اللااجتماعي وخصائصهما :

    يتكون لفظ سيكوباثية Psychpathy من مقطعين هما : Psycho

    وتعني نفس و Path وتعني الاعتلال والاضطراب أو الانحراف . إذن

    تعني اضطراب النفس والشخصية السيكوباثية هي : الشخصية

    المرضية ، وكان يطلق عليها اسم ( الاضطراب في الخلق أو

    الطبع ) والسلوك اللااجتماعي أو الشخصية اللااجتماعية ،

    وكلها تشير إلى المعنى نفسه. وتعتبر السيكوباثية اصطلاحا

    طبيا وقانونيا ، يستخدم بدلا مما كان يستخدم في الماضي وهو

    الجنون الخلقي والبلاهة أو الحماقة Moral Imbecility

    تعريف الشخصية السيكوباثية :

    1ـ الشخصية السيكوباثية هي : التي يعاني صاحبها من انعدام

    الاستقرار العاطفي ، وفشل في التوافق الاجتماعي والأخلاقي .

    2ـ السيكوباثية هي : اضطراب ملح أو عجز العقل الذي يؤدي

    إلى السلوك العدواني الشاذ ، والسلوك الخطير غير المسؤول

    من جانب المريض ويتطلب المعالجة الطبية. هذا تعريف الصحة

    العقلية البريطانية .

    3ـ السكوباثية هي : ارتباك عقلي أو نفسي ، ومن أعراضه

    اعتلال الخلق والشخصية والتقلب العاطفي والشديد في السلوك

    ، وانعدام الشعور الاجتماعي هذا تعريف قانوني.

    4ـ السيكوباثية هي : مرض الخلق (اضطراب الخلق) Pathology

    of character الذي يفتقر فيه المريض إلى التكيف الملائم

    بسبب وجود بعض الخصائص المتصارعة التي تعيق تكيف الفرد

    الاجتماعي.

    5ـ ويعرف السيكوباثيون بأنهم : أشخاص غير عادين منذ

    الطفولة المبكرة سواء في استجابتهم الانفعالية أو

    سلوكياتهم العادية ، وهناك عدم اتزان وانسجام بين مكونات

    الشخصية وهو غير قادر على مواجهة مطالب بيئته أو الإستفادة

    من خبراته أو الالتزام بأخلاقيات المجتمع.

    أعراض هذه الشخصية :

    1ـ ضعف الضمير وإختفاء مشاعر الذنب والفشل في إكتساب

    الضوابط الداخلية.

    2ـ البطء في بعض انواع التعلم الذي يحتاج للوعي بمعاير

    وقيم المجتمع.

    3ـ مواجهة الاحباط بالاندفاع والعدوان دون حساب النتائج.

    4ـ ضعف المشاركة الوجدانية والعجز عن تقدير مشاعر الاخرين.

    * خصائص السيكوباثية والسلوك اللااجتماعي :

    1ـ السيكوباثية شكل من أشكال السلوك اللااجتماعي ، أي

    سلوكيات تناهض قيم الجماعة ونظمها وقوانينها ، سواء كانت

    اعتداء على الممتلكات والآخرين ( إجرام ) أم مخالفة للقيم

    والقواعد الاجتماعية ، مثل الادمان .

    2ـ السلوك اللااجتماعي أو السيكوباثية يعاقب عليها القانون.

    3ـ لا يعتبر السلوك اللااجتماعي سيكوباثيا إلا إذا تكرر

    واستمر عند الشخص كما هو الحال في تكرار الطفل لسلوك

    عدواني ، عندها يسمى حدثا جانحا ، كأحد أشكال السلوك

    اللااجتماعي ، أو إذا كان للسلوك أثارا خطرة ومؤذية ، كما

    هو الحال في قيام الشخص الراشد بجريمة مقصودة ومدبرة .

    4ـ يتميز الشخص المضطرب المريض هنا بأن عنده ضعفا في ضبط

    دوافعه ونزعاته ورغباته، أي غير قادر على التحكم في

    نزعاته ودوافعه السلوكية .

    5ـ يتميز الشخص المضطرب المريض هنا بضعف واضح في أخلاقه

    وقيمه ، كذلك عنده ضعف واضح في قيم ( الأنا الأعلى ) وكأن

    ضميره لا يعمل إن وجد

    6ـ الشخص المضطرب المريض لا يقوم بواجباته الاجتماعية ولا

    يتحمل المسؤولية ، وليس عنده حس اجتماعي .

    7ـ لدى المضطرب تبلد عاطفي ، وميل واضح للانتقام بدلا من

    التسامح ، ويبتعد السيكوباثي عن محبة الآخرين ، بما فيهم

    أفراد أسرته ، بل وميل واضح للكره

    8ـ العوامل النفسية تلعب دورا هاما في الاضطرابات

    السيكوباثية ، على الرغم من دور الوراثة كما أكدت

    الدراسات العديدة ، والسبب لأن هذه الاضطرابات تتكون

    تدريجيا بتأثير عوامل متفاعلة خلال مراحل النمو جميعها.

    8ـ الشخص السيكوباثي يعبر عن اندفاعاته وصراعاته النفسية

    بطرق شاذة من السلوك ، كما في الجنوح والجريمة ، والانحراف

    الجنسي والادمان ، عكس الشخص العصابي الذي يكبت ويكظم

    اندفاعاته وصراعاته النفسية.

    طرق الوقاية من هذه المشكلة :

    1ـ توفير التنشئة الاجتماعية السليمة للاطفال داخل الاسرة .

    2ـ تكوين الضمير لدى الطفل حتى يتمكن من الالتزام بقوانين

    المجتمع واحترام عاداته.

    3ـ بناء علاقات تتسم بالانفتاح والود والصداقة لان نمط

    العلاقات الاسرية هو الأساس لعلاقاته الاجتماعية خارج الاسرة.

    4ـ حماية الاسره وحماية الطفولة في حالة تفكك الاسرة وتوفير

    الرعاية اللازمة للاطفال المتشردين والايتام.

    5ـ اهتمام المدرسة بمعالجة مشكلات تلاميذها.

    6ـ معالجة العيوب الخلقية والتشوهات الجسمية لما يمكن ان

    تتركه من أثار سلبية على نفسية الطفل.

    7ـ محاولة التنبؤ المبكر بظهور مشكلة السيكوباثية لدى

    الفرد

    منقول للفائدة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:33 pm