عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

مواضيع مماثلة

المواضيع الأخيرة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 67 بتاريخ الأربعاء فبراير 12, 2014 2:52 am

موقع الإسلام سؤال وجواب

    نظرية بياجيه في النمو المعرفي

    شاطر

    SARA

    عدد المساهمات: 87
    تاريخ التسجيل: 25/12/2010

    نظرية بياجيه في النمو المعرفي

    مُساهمة من طرف SARA في الأحد مارس 13, 2011 1:45 pm

    اعداد/طالبة الدكتوراه رابعة الحمداني
    علوم تربوية نفسية
    نظرية بياجيه في النمو المعرفي :Cognitive Development
    يرى بياجيه ان النمو المعرفي هو نتيجة طبيعية لتفاعل الفرد مع البيئة التي يعيش فيها ذلك الطفل اذ لايتعلم من خلال هذه الخبرات المباشرة الناجمه عنه فحسب بل انه يتعلم كيفية التفاعل مع هذه البيئة ايضا وفي عملية التفاعل هذه يلعب عامل العمر دورا هاما من خلال تأثره بعاملين اخرين في غاية الاهمية هما النضج والخبرة .( القيسي:2008:218 ) .
    اي أنه تحسن أرتقائي منظم للأشكال المعرفية التي تنشأ من تاريخ خبرات الفرد، والسمات العامة لهذا النمو تتخذ صورة المتوالية الثابتة من المراحل) أبو حطب وصادق196: :1996)
    المسلمات التي تقوم عليها نظرية بياجيه في التعلم:
    1_ القدرة على القيام بعمليات تحويل المعلومات التي ‘تستقبل من البيئة وتتغيير هذه العمليات بتغير السن، ويطلق عليها بياجيه مصطلح البنى أو الخطط العقلية لمعالجة المعلومات، وهذا هو تعريف الذكاء عند بياجيه.
    2- يحدث التطور أو النمو المعرفي من خلال الانتقال من مرحلة العمليات إلى مرحلة جديدة.
    3- التطور هو علاقة بين الخبرة والنضج (عبد الهادي، 86 ،2000)
    المصطلحات الرئيسية في نظرية بياجيه:
    قبل تعريف هذه المصطلحات يجب أن نتذكر أن بياجيه بدأ حياته العلمية عالما بيولوجياً ثم تحول إلى دراسة الظواهر النفسية، ونقل معه بالتالي نفس المفاهيم البيولوجية .
    1- الذكاء Intelligence
    عرف بياجيه الذكاء "كما تحدده عدد الفقرات التي يجاب عنها إجابات صحيحة فيما يسمى اختبارات الذكاء(الزيات ، 184 ،1995).
    ويرى بياجيه أن الذكاء يسمح للكائن الحي أن يتصل إيجابيا ببيئته حيث أن كلا من البيئة والكائن الحي في تغير مستمر والتفاعل بين الاثنين يجب أن يتغير هو الأخر تغير مستمرا.أن النشاط العقلي يميل دائماً لخلق الظروف المثالية لبقاء الكائن الحي في حالة اتزان تحت الظروف القائمة، وأن الذكاء بوصفه نشاطا عقليا يتغير عندما ينضج الكائن الحي وعندما يكتسب خبرات جديدة في حياته. وبعبارة أحرى يرى بياجيه أن الذكاء هو"عملية تكيف".
    2- الاستراتيجيات Strategiecs
    عرف بياجيه الاستراتيجيات"بأنها القدرة الكامنة لدى الفرد وهي الطريقة التي يستطيع الطفل من خلالها أن يتعامل مع المتغيرات البيئية خلال مراحل نموه من أجل حدوث تفاعلات جديدة بينه وبين، البيئة، وتتغير هذه الإستراتيجيات تبعاً لنضج الطفل وما يكتسبه من الخبرات")الزيات، 1995:185)
    وتعتبر الإستراتيجيات في غاية الأهمية في نظرية بياجيه حيث يمكن اعتبارها عنصراً هاماً في البناء المعرفي للكائن الحي وتحدد الإستراتيجيات المتوفرة للكائن الحي كيفية استجابته للبيئة الطبيعية، والإستراتيجيات يمكن أن تعبر عن نفسها في السلوك الظاهر وذلك كما في حالة انعكاس مسك الأشياء ويمكن أن تبقى كامنة وبذلك تعادل التفكير
    3- الثوابت الوظيفية : Functional Invariants
    يسمي بياجيه هذه الخصائص الثابتة بالثوابت الوظيفية ويقصد بها"الطريقة أو طريقة التعامل مع البيئة)الشيخ، 206 ،1990
    هذه الطريقة واحدة وثابتة سواء في مستوى التكيف البيولوجي أو مستوى التكيف العقلي. وتتمثل هذه الثوابت الوظيفية في ناحيتين رئسيتين هما، التنظيم، والتكيف، ويتضمن التكيف عمليتين هما التمثيل اوالاستيعاب والمواءمة أو الملاءمة
    ا- التكيف Adaptation
    يعتبر التكيف هو الثابت الأول من الثوابت الوظيفية التي أشار إليها بياجيه ويتضمن التكيف عمليتين هما التمثيل والمواءمة.

    أ-التمثيل :Assimilation
    يقول بياجيه"الذكاء هو تمثيل بالدرجة التي يستوعب فيها كل بيانات الخبرة المعنية في إطاره الخاص ومعنى هذا أن العقل يتمثل أو يستوعب الخبرات الجديدة عن طريق التغيير فيها بحيث تلائم البيئة التي تم تكوينها. وتسمى عملية الاستجابة للبيئة طبقا للبناء المعرفي للفرد عملية تمثيل أو استيعاب، وكمثال"عندما يكتسب الطفل إستراتيجية الرضاعة والرؤيا ومسك الأشياء"تكون بنيته المعرفية ممثلة في هذه الإستراتيجيات ومع تغير البنى المعرفية فإنه يمكن للطفل أن يتمثل المظاهر المختلفة للبيئة الطبيعي . (الزيات، 185 ،1995)
    وهكذا يمكن النظر إلى التمثيل على أنه عملية معرفية لوضع أحداث أو مثيرات جديدة في مخططات موجودة فعلاً. ولا يؤدي التمثيل نظرياً إلى ارتقاء-تغير- المخططات، ولكنه يؤثر فيها، ويمكن للفرد أن يشبه المخطط بالبالون، والتمثيل بعملية إضافة هواء أكثر إلى البالون، فالبالون يكبر- نمو التمثيل - لكنه لا يغير شكله - الارتقاء -، فالتمثيل جزء من عملية يتكيف بها الفرد معرفياً، وينظم بها بيئته، إن عملية التمثيل تسمح بنمو المخططات وهذا لايعني تغير أو ارتقاء المخططات. الواضح أنه إذا كان التمثيل العملية المعرفية الوحيدة فلن يكون هناك نمو عقلي أو معرفي، حيث أن الطفل سوف يعتمد في تمثيل خبراته على الإطار المحدد لما هو ماثل في بيئته المعرفية ولذا نلجأ إلى العملية الثانية وهي. .( الرافعي2001: :11 )

    ب-المواءمة Accomodation :
    هناك خبرات جديدة لم يمر الفرد بتمثيل لها من قبل ومن ثم فإن الأبنية العقلية الحالية لابد أن تغير من نفسها لكي يمكن تقبل هذه الخبرات الجديدة. وهذه العملية هي عملية المواءمة أو الملاءمة. ملاءمة أو مواءمة الأبنية العقلية للخبرات الجديدة، وإذا كانت عملية التمثيل وظيفتها المحافظة على الوضع الراهن للبنية العقلية عن طريق تفسير المواقف الجديدة غير المألوفة في ضوء المعارف القديمة، فإن عملية المواءمة تعني تعديلا في بنية العقل ومعارفه عن العالم حيث يمكنه أن يستوعب الخبرات الجديدة ويقول بياجيه في ذلك:ليس ثمة شك في أن الحياة العقلية عملية مواءمة أو ملاءمة مع البيئة، فالتمثيل لايمكن أن يكون نقيا، لأن الذكاء عن طريق استيعاب عناصر جديدة في الصورة العامة السابقة يعدل من هذه الصور لكي تكيف نفسها مع العناصر الجديدة وبمعنى آخر فالمواءمة هي عملية خلق المخططات الجديدة، أو تحوير المخططات القديمة، وينجم عن كلا العمليتين تغير وارتقاء في البنى المعرفية(المخططات). وتعبر المواءمة عن الارتقاء(تغير نوعي)، ويعبر التمثيل عن نمو( تغيركمي)، وكلاهما يعبر عن تكيف فكري، وعن ارتقاء البنى الفكرية.(الازيرجاوي:1991:320 ) هاتان العمليتان معا التمثيل- والمواءمة تحدثان تكيف العقل مع البنية في الوقت المعين أثناء عملية النمو، وبواستطها يتم تعديل البنية العقلية بشكل مستمر لتصبح أكثر فأكثر تعقيدا، وهو ما يشكل جوهر النمو العقلي أو المعرفي عند الإنسان
    2- التنظيم Organization:
    الثابت الوظيفي الثاني الملازم لعملية التكيف والذي يظل موجودا خلال جميع مراحل النمو العقلي هو ما يسميه بياجيه بالتنظيم ويعرفه "بأنه الأبنية والتراكيب العقلية، وإن كانت تختلف من مرحلة لأخرى، فإنها تظل دائما أبنية منظمة . فالتنظيم أذن هو ميل مشترك في كل أشكال الحياة لأن تتكامل الأبنية، الفيزيقية، والنفسية، مع بعضها مكونة نظما أو أبنية ذات مستوى أعلى. والتنظيم لا ينفصل عن التكيف فهما عمليتين متكاملتان. فالتكيف يتعلق بعلاقات الكائن الحي بالبيئة الخارجية ويهدف إلى تحقيق التوازن في هذه العلاقات، والتنظيم يختص بعلاقات الأعضاء والأبنية الداخلية ببعضها تكون كلا متزناً .( الرافعي:2001:12 )
    -4 الأبنية العقلية:Structures
    عبارة عن تمثيلات داخلية لفئة من الأفعال أو أنماط الأداء المشابهة، فهي تسمح للمرء أن يفعل شيئاً داخل الذهن أي تجربة عقلية دون أن يلزم نفسه بالقيام بنشاط ظاهر أو صريح) أبو حطب وصادق، 99 ،1996). وبعبارة أخرى فإن الأبنية العقلية عبارة عن تنظيمات تظهر خلال أداء العقل لوظائفه وتتغير هذه الأبنية العقلية أثناء النمو الارتقائي للفرد، ومن ثم فإن شكل التوازن يختلف من مرحلة لأخرى، ويدخل في تكوين البنية المعرفية أو العقلية ما يسميه بياجيه بالصور الإجمالية أو المخططات ويمكن تعريفها في ابسط صورها بأنها "استجابة ثابتة لمثير معين، على أنها ليست "Schemas" استجابة ذرية بسيطة، وإنما هي استجابة معقدة، تتضمن كلا من العمليات الحسية الحركية والعمليات العقلية المعرفية (الشيخ، 213 ،1990) .
    وبمعنى آخر المخططات هي البنى المعرفية التي يتكيف بها الفرد أو الأفراد فكرياً، وينظمون بها بيئاتهم، وهي بنى النمو المعرفي المتغيرة، لذا يجب أن يتاح لها النمو والارتقاء، فيمتلك الكبار مفاهيم مختلفة عن الأطفال، والعمليتان المسئولتان عن هذا التغير هما التمثيل والمواءمة. وهكذا نجد أن الأبنية العقلية بما تتضمنه من خطط أو صور إجمالية، تتغير ويزداد تعقيدها مع نمو الطفل وتختلف هذه الأبنية العقلية اختلافا كيفيا من مرحلة لأخرى ومن هنا يميز بياجيه بين مراحل عدة يمر بها النمو العقلي للطفل ويطلق عليها مراحل النمو المعرفي.
    5- التوازن Equilibration
    التوازن هو نجاح الفرد في توظيف إمكاناته مع متطلبات البيئة حوله، أوهي عملية تقدمية ذات تنظيم ذاتي، تهدف إلى تكيف الطفل مع البيئة، بحيث تؤدي تدريجيا إلى اكتساب مفهوم المقلوبية الذي يعتبر الخاصية الرئيسية التي تتسم بها البنى المعرفية العليا أو تساوي بين التمثيل . (ابوجادو:338 :1998) .

    مراحل النموالمعرفي عند بياجيه:
    أن نتيجة تغير الأبنية العقلية بما تتضمنه من خطط أو صور إجمالية، ونتيجة لهذه التغيرات المستمرة يزداد تعقيدها مع نمو الطفل وتختلف هذه الأبنية العقلية اختلافاً كيفياً من مرحلة لأخرى، ومن هنا يميز بياجيه بين مراحل عدة يمر بها النمو العقلي أو المعرفي للطفل وهذه المراحل تتميز بعدة خصائص كما أوضحها بياجيه ومن أهم خصائصها:
    1- أن التغيرات التي تحدث في الأبنية العقلية ليست تغيرات كمية فحسب، وإنما هي في الأساس تغيرات كيفية بمعنى أن هذه المراحل متداخلة .
    2- هذه المراحل ثابتة، في نظام تتابع المراحل لدى كل طفل وفي كل ثقافة.
    3- مراحل النمو المعرفي لدى الفرد متصلة ومتداخلة، بحيث لا نستطيع أن نضع حدا فاصلا يفصل بين كل مرحلة والسابقة عليها وتلك التي تتلوها.
    وفي ضوء هذه الخصائص نعرض بإيجاز للمراحل، حيث يميز بياجيه بين أربعة مراحل للنمو المعرفي هي
    أولاً المرحلة الحس حركيةSensori-motor Stage :
    وتغطي هذه المرحلة عمر الطفل منذ لحظة الميلاد وحتى نهاية السنة الثانية، ويحدث التعلم والنمو المعرفي بشكل رئيسي في هذه المرحلة من خلال الحواس والنشاطات الحركية، ويمكن تلخيص أهم خصائص هذه المرحلة على النحو التالي:
    1- يحدث التفكير بصورة رئيسية عبر الأفعال.
    2- تتحسن عملية التآزر الحس حركي.
    3- يتحسن تناسق الاستجابات الحركية.
    4- يتطور الوعي تدريجيا بالذات.
    5- تتطور فكرة بقاء أو ثبات المادة.
    6- تبدأ عملية اكتساب اللغة(نشواتي: 156 ،1986)
    ثانياً مرحلة ما قبل العمليات : Preoperational Stage
    وتغطي هذه المرحلة الفترة بين نهاية السنة الثانية والسنة السابعة، ويعتبرها بياجيه مرحلة انتقالية غير مفهومة على نحو واضح، لأنها لا تتسم بمستوى ثابت واضح من حيث النمو المعرفي، ومن أهم خصائص هذه المرحلة ظهور النمو اللغوي .ويمكن للطفل من خلالها تشكيل معظم خبراته من العالم الخارجي من خلال مخططات تنمو من البيئة الحالية .
    وقد قسم بياجيه هذه المرحلة إلى طورين هما:
    أ- طور ما قبل المفاهيم
    من سنتين إلى أربع سنوات ويتميز باستدخال الخبرة وان الطفل غير قادر على تكوين المفاهيم ومن سماته نقص الق\رة على المعكوسية أي صعوبة قلب العملية او تخيلها .لازال التمركز حول الذات يشكل الاساس في استقبال المعلومات واعطائها . حيث يستطيع الطفل في هذا الطور القيام بعمليات التصنيف حسب مظهر واحد، كما أن التناقضات الواضحة لا تزعج الطفل.(القيسي: 54:1990)
    ب- الطور الحدسي
    من أربع إلى سبع سنوات ويقوم الطفل في هذا الطور ببعض التصنيفات الأكثر صعوبة حدساً - أي بدون قاعدة يعرفها-وفي هذه المرحلة يبدأ الوعي التدريجي بثبات الخصائص أو ما يسمى بالاحتفاظ. هذا ويمكن أيجاز خصائص النمو المعرفي في هذه المرحلة في النقاط التالية:
    1- ازدياد النمو اللغوي واستخدام الرموز اللغوية بشكل أكبر.
    2- سيادة حالة التمركز حول الذات.
    3- البدء بتكوين المفاهيم وتصنيف الأشياء.
    4- الفشل في التفكير في أكثر من بعد أو طريقة واحدة.
    5- يتقدم الإدراك البصري على التفكير المنطقي( ابوجادو، 86 ،2000)
    ثالثاً مرحلة العمليات المادية: Concrete Operationai Stage
    وتغطي هذه المرحلة الفترة مابين سبع إلى أحدى عشرة سنة ويستطيع الطفل في مرحلة العمليات المادية أن يمارس العمليات التي تدل على حدوث التفكير المنطقي، إلا أنها مرتبطة على نحو وثيق بالأفعال المادية الملموسة. وأهم خصائص مرحلة العمليات المادية:
    1- الانتقال من اللغة المتمركزة حول الذات إلى اللغة ذات الطابع الاجتماعي.
    2- يحدث تفكير الأطفال من خلال استخدام الأشياء والموضوعات المادية الملموسة.
    3- يتطور مفهوم البقاء والاحتفاظ كتلة ووزنا وحجما.
    4- يتطور مفهوم المقلوبية) المعكوسة(
    5- تتطور عمليات التفكير في أكثر من طريقة أو بعد واحد.
    6- تتطور عمليات التجميع والتصنيف وتكوين المفاهيم.
    7- فشل التفكير في الاحتمالات المستقبلية دون خبرة مباشرة بالموضوعات المادية) ابوجادو: 2000:
    .(87
    رابعاً مرحلةالتفكيرالمجرد:Formal Operational-Stage :
    وتغطي هذه المرحلة الفترة العمرية التي تزيد عن 12 سنة إلى بداية المراهقة، ويظهر في هذه المرحلة الاستدلال المجرد والرمزي، وفي هذه المرحلة يستطيع معظم الأطفال وضع الفرضيات واختبارها، ويستطيع كذلك أن يتعامل مع المشكلات ويطور إستراتيجيات لحلها، ويفكر المراهق في هذه المرحلة على نحو مجرد، ويصل إلى النتائج المنطقية دون الرجوع إلى الأشياء المادية أو الخبرات المباشرة، هذا وتعتبر قدرة المراهقين على ممارسة العمليات المجردة، والتفكير في الإمكانات المستقبلية والتنبؤ بها، من ابرز خصائص هذه المرحلة. وتتميز هذه المرحلة بما يلي:
    1- يدرك الفرد أن الطرق والوسائل في المرحلة السابقة غير كافية لحل مشاكله فيقل اعتماده عليها
    بمعالجة الأشياء المادية.
    2- تتوازن عمليتا التمثيل والمواءمة ويصل الفرد إلى درجة عالية من التوازن.
    3- وجود التفكير الاستدلالي الفرضي محك رئيسي للدلالة على الوصول إلى التفكير المجرد
    4- تطور القدرة على تخيل الاحتمالات قبل تقديم الحلول العملية لهذا الموقف.
    5- يفكر فيما وراء الحاضر، ويركز على العلاقات أكثر من المحتوى، ويقل اعتماده على الحقائق والأشياء المادية .
    6- القدرة على وضع الفرضيات وفحصها وملاحظة النتائج ووصفها بإشكال منطقية.
    7- القدرة على التعامل مع الأشياء عن طريق العمليات المنطقية التركيبية، فهو قادر على تثبيت كل العوامل وتغيير أحدها لفحصه، وقادر على فهم التناسب وإدراك الأمور الهندسية.
    8- الانتقال من التمركز حول الذات، إلى التفكير في العلاقات الاجتماعية المتبادلة، وهو يدرك الأشياء من حيث علاقتها بنظام قيم الإنسان) ابوجادو: 88 :2000)

    نظرية جانييه في النمو المعرفي
    مفهوم التعلم عند جانييه:
    هو تغيير في مقدرة الانسان او سلوكه ولا يعزى هذا التغيير لعمليات النمو ويظهر هذا التغير على شكل تغير في السلوك او يمكن الاستدلال عليه بمقارنة ما كان عليه السلوك قبل وبعد دخول الفرد لموقف التعلم وعلى قدرة الفرد على الانجاز في اى شكل من الاشكال) عبدالهادي2000: 207:)
    التعلم عند جانييه هو طبيعية تراكمية وحيث ان للمقدرات دورا فاعلا في هذا التراكم لما يتصف به من قابلية للانتقال الايجابي افقياً وراسياً حيث يكون الانتقال افقيا عندما تعمل المقدرة على المستوى نفسه في موقف جديد مشابه للموقف الاصلي بينما تكون الانتقال راسيا عندما توظف المقدرة او المقدرات في تعلم اعلى او اعقد من المستوى نفسه .يعتبر جانييه ان انماط التفكير واساليبه المختلفة هي ايضا مقدراتلقابيليتها للانتقال الواسع بحيث تساعد على تعلم العديد من الاعمال وممارسته .
    ينلخص النموذج التعليمي العام لجانييه بثلاث خطوات رئيسية هي :
    1- وصف الاهداف التعليمية
    2- تحليل التعلم او المهام التعليمية
    3- تحديد الشروط الخارجية للتعلم
    تفسر النظرية المعرفية حدوث عملية التعلم نتيجة لحدوث تغيرات داخل البنية المعرفية في عقل المتعلم ، وقد قامت هذه النظرية على أفكار جانييه وبياجيه وأوزبل ومن أهم إفرازات هذه النظرية في التربية الاهتمام بكيفية إكتساب المعرفة وليس نقل المعرفة ويعتبرون التفكير أحد الأدوات الأساسية في اكتساب المعرفة وإنتاجها . وقد احتوت نظرية جانييه على ثلاثة مكونات اساسية هي:
    اولا: تصنيف مخرجات التعلم .
    ثانيا: شروط التعلم الخاصة لاكتساب كل من نتاجات التعلم .
    ثالثا : الاحداث التدريسية التسعة .
    اولا: مخرجات التعلم عند جانييه:
    تحدث جانييه عن خمسة متطلبات :
    1- المهارات الحركية Motor skills
    هي تتألف من حركات متعددة ترتب بشكل متسلسل ويجب ان يعرف المتعلم حركات المهارة حتى يستطيع تطبيقها بشكل جيد خلال عملية التطبيق وحيث ان أداء المهارة مرة بعد اخرى يزيد من اتقان الفرد لها. مثال:
    أ.مهارات الاطفال في الاكل واللبس قبل ان يدخل المدرسة هي حالة من الاستعداد الداخلي أو التأهب العصبي والنفسي، تنظم من خلال خبرة الشخص وتكون ذات .
    2- الاتجاهات: Attitudes
    هي حالة من الاستعداد الداخلي أو التأهب العصبي والنفسي، تنظم من خلال خبرة الشخص وتكون ذات .
    تأثير توجيهي أو دينامي على استجابة الفرد لجميع الموضوعات والمواقف التي تستثيرها هذه الاستجابة وحيث ينظر اليه جانييه على قيما . (ابو جادو: 146:2000)
    مثال: حالة الخوف عند رؤية الافعى , المحافظة النظام او النظافة
    3- استراتيجة التفكير condition of thought هي تنظيم العمليات الداخلية للمتعلمين المصاحبة للتعلم مثل التذكر والتفكير وتوجيه التفكير لدى الفرد لايجاد طريقة حل منطقية للمشكلات وتتوقف هذه الاستراتيجية على مهارات الذكاء وعلى العوامل الخارجية مثل اللغة والارقام ، كمان ان استراتيجية التفكير تشمل بحث في الذاكرة وفيها عمليات معرفية ومعالجة للمعلومات، وكذلك فان الاستراتيجية التي تحدث كمية من التعلم وتظهر بصورة افضل واعمق لدى الاشخاص من الاستراتيجيات الاخرى.( مثالها : مواجهة مواقف جديدة مشكلة وحلها باستخدام معلومات سابقة .
    4- المعلومات اللفظية Verbal information
    ان الاشخاص يتعلمون بعض المعلومات عندما يكونوا مستعدين للحديث عنها او التصريح وحيث ان المعلومات اللفظية مهمة ويكمن السبب في ذلك الى :
    1- يحتاجها الانسان لمعرفة الحقائق الرئيسة مثل ايام الاسبوع الاشهر والسنة .
    2- تعتبر المعلومات اللفظية وظيفة ودور مصاحب للتعلم
    3- المعلومات اللفظية مهمة كمعرفة خاصة للخبراء في بعض الحقول متل الكيمياء.
    5- المهارات الذكائية :(Intelligential skills)هي عبارة عن قوانين حقيقية لتصنيف الاهداف والنتائج وتتعامل هنا مع مفاهيم التعلم وقوانينه ومتغيراته من اجل تعلمها.
    ثانيا : شروط التعلم
    يشير التعلم وفقاً لجانيية على انه مجموعة الاستراتيجيات المستخدمة في ضبط الحوادث او الشروط كافة التي تنطوي عليها الوضع التعليمي كالمادة الدراسية ، والكتب المدرسي ،والنشاطات المختلفة التي يقوم بها كل من المعلم والمتعلم اثناء عملية التعليم ومن هنا قسم جانيية شروط التعلم الى نوعين من اجل زيادة فاعلية التعلم :
    1- الشروط الداخلية : هي شروط خاصة بالمتعلم نفسه مثل قدرات ، مهارات متوفرة لديه ،مستوى دافعيته ،ورغبته في التعلم.
    2- الشروط الخارجية : هي الشروط الخاصة بالبيئة التعليمية الخارجية التي تتعلق بالاستراتيجيات التعليمية مثل تقديم المادة التعليمية ،استخدام التعزيز المناسب ،التغذية الراجعة التصحيحية.( نشواتي:99: 1984)
    ثالثا :مراحل الاحداث التدريسية Nine Events of Instruction
    1- اجذب انتباه الطلبة : شد انتباه الطلبة واهتمامهم الى موضوع الدرس
    2- توضيح الهدف من التعلم : ليعرف الطلبة ماذا سيتعلمون حول الموضوع
    3- استثارة التعلم السابق : استثمار معلوماتهم السابقة وربط الدرس بخبراتهم .
    4- عرض المادة ( تقديم المثير ) :اعط شرح ومعلومات حول الموضوع
    5- زود الطلبة بوسائل تساعد على التعلم : اختيار وسائل تعليمية مناسبة
    6- افحض تعلم الطلبة : نفذ التقويم التكويني لتتاكد من تعلمهم
    7- قدم التعذية الراجعة
    8- قيم تعلم الطلبه وادائهم
    9- عزز التعلم واجعله مستدام.
    أنماط التعلم عند جانييه
    اقترح جانييه انماط للتعلم ليست متشابهة وصنف انماط التعلم الى ثمانية انماط او فئات منظمة في ترتيب هرمي وكل مستوى مرتفع يتضمن الانماط السابقة وهذه الانماط هي :
    1- التعلم الاشاري signal learning يشير هذا النوع الى ادنى مستويات التعلم واكتساب استجابة شرطية كلاسيكية، وتكون لاثارة ما، حيث تكون الاستجابات انفعالية ويكون التعلم لا اردايا ويحدث هذا النوع من التعلم وفقاً الاستجابة منتشرة للمبدأ الاشتراطي الكلاسيكي لبفالوف. أمثلة -: أ- استجابة الفرد اللاارادية مثل استجابة الطفل بالبكاء هذا اشارة لصراع والده او استجابة الطفل بالمرض عند رؤية أمه .ب- سحب الطفل يده عندما يقترب من المدفأة والاشارة او المثير الشرطي هي الاقتراب والاستجابة الشرطية هي سحب اليد .
    ج- دخول غرفة الصف عند الامتحان حيث استجابة القلق عند اقتراب الامتحان او معلمتهم القاسية( نشواتي: 1984 :90)
    2_ تعلم العلاقة بين مثير واستجابة stimulus- response
    يشير هذا النوع من التعلم ان يقوم المتعلم على اصدار استجابات متعددة لمثيرات معينة مع صدور الاستجابة يتلقى المتعلم التعزيز وحيث يشير جانييه الى ان هذه الاستجابات تتطلب بعض عمليات التمييز لان المتعلم يدرك ان بعض الاستجابات فقط يحصل على المكافأة من خلالها وهي الاستجابات المرغوب بها ولا يكافأ على الاستجابات غير المرغوب بها او الخطأ وهذا يشمل مفهوم الارتباط عند ثورانديك والاستجابة الاجرائية عند سكنر : مثل استجابة التلاميذ الى لفظ الحروف والكلمات في دروس القراءة واستجابة التلاميذ للفظ الاعداد في الرياضيات . (نشواتي:1984: 90-91)

    3- التعلم التسلسلي , تعلم المهارات:chaining :
    يشير هذا النوع من التعلم الى قيام المتعلم باصدار سلسلة من الاستجابات تربط بين وحدتين او اكثر من وحدات المثير والاستجابة حيث يعتبر تعلم المثير والاستجابة متطلباً سابقا لهذا النمط التعلمي ويشير جانييه الى هذا النوع من التعلم يقتصر على تعلم السلسلة الحركية او تعلم مهارات حركية والشرط الرئيس لحدوثه هو اعادة ترتيب وحدات المثير والاستجابة في وصفها الصحيح ومثال على ذلك: فتح الباب بالمفتاح يتطلب من المتعلم سلسلة من الاستجابات الحركية فهو يمسك الباب بالمفتاح بيده ويدخل المفتاح في المكان الصحيح ثم يدفع الباب بيده ليفتحه ويتطلب مثل هذا النوع من التعلم اتقان المتعلم لتعلم بين المثير والاستجابة ، فاذا كانت كلمة مفتاح مجهولة لدي المتعلم فان هذه العملية سوف لا تمم حتى ينبغى الرجوع بالمتعلم الى الوراء لتعلم كلمة مفتاح وامساك الكرة وقذفها وركلها

    4-الارتباط اللغوي verbal association
    نوع من التعلم التسلسلي والترابط يكون فيه لفظي وابسط صور التداعي اللفظي تسمية الاشياء التي تتضمن سلسلة من رابطتين اوعلاقتين باستجابة الملاحظة، التي تساعد الطفل على تعيين الشيء الذي يراه بطريقة ملائمة كما ان المثير الداخلي يساعد الطفل على النطق الصحيح. سلسلة من علافتين، استجابة الملاحظة تساعد الطفل على تعيين الشي الذي يراه يطريقة ملائمة، كماان المثيرالداخلي يساعد الطفل على النطق الصحيح بالاسم فانه مثلا يستطيع تسمية كرة حمراء بدلا من كرة ارتباط لغوي من ثلاث علاقات ) .ابو حطب و صادق93:1996:)

    5- التمييز المتعدد multiple discrimination
    يحدث هذا التعلم عندما يستطيع المتعلم اداء استجابات مختلفة لمثيرات مختلفة دون ان يخلط بينهما وتحديد المثيرات المنتمية معتمدا على بعض المميزات الظاهرة بينهما في الشكل واللون والحجم ويرى جانيية ان صعوبة
    التعلم تكمن في التداخل بين ارتباطات السلاسل اللفظية الجديدة والقديمة
    مثل التمييز بين فقاريات واللافقاريات والتمييز بين الاعداد الزوجية والفردية والتمييز بين الثديات والبرمائيات
    والتمييز بين الاسم والفعل والحرف .
    هذه المراحل الخمسة الاولى تعتبر تابعة للمدارس السلوكية
    6- تعلم المفاهيم concept learning
    قدرة المتعلم على الاستجابة لمثيرات تبدو مختلفة باستجابة واحدة وذلك باعطاء الاسم او الفئة او الصنف الذي ينتمى اليه المثير معتمدا على الخصائص المشتركة التي تجعل الافراد في صنف واحد وحسب رأي جانييه فان تعلم المفهوم يتطلب اتقان التعلم السابق كتعلم الترابطات اللفظية والتمييز المتعدد واختيار المثيرات المناسبة وتقديمها بترتيب متزامن او متعاقب بوقت قصير جدا بحيث يحقق شروط التجاور ويعتبر الشرط هو العامل المسؤول عن اسراع هذا التعلم ومن الامثلة على ذلك: تصنيف المواد, مخاليط ،مركبات، عناصر و تصنيف اشكال هندسية مربع دائرة و تصنيف العناصرالى فلزات ،لا فلزات، اشباه فلزات .

    7- تعلم المباديء : rule learning
    قدرة المتعلم على الربط بين مفهومين اواكثر وابسط صورة كما يرى جانييه " انه اذا حدث س يحدث ص" اواذا كانت درجة الحرارة أعلى من 100 فان الماء يغلي والمبادئ هي عبارة عن سلسلة من المفاهيم وقد نمثل المعرفة على انها هرم من المباديء وبالتالي فهي هرمية، ويمكن توظيف ذلك في عملية التعليم عندما يتعلم الطلبة مستوى اعلى من المبادئ فانه بالامكان استخدام التعلم اللفظي وحده في قيادة الطلبة الى الربط بينها مثل اذا ارتفعنا عن سطح البحر تنخفض درجات الحرارة وحسب جانييه فان الارتباطات اللفظية التي تشكل هذا المبدأ ارتباطات سلاسل بين المفاهيم مثل الانخفاض والارتفاع عن سطح البحر ودرجة الحرارة وهذه المفاهيم دورية لتعلم هذا المبد أ .
    8- تعلم حل المشكلات:Problem Solving
    يتطلب هذا النوع قيام الفرد بعمليات داخلية تدعى التفكير ويشير جانييه الى تعلم حل المشكلات هو القدرة على استخدام المباديء والقواعد التي تؤدي بالفرد الى الحل المطلوب وعندما يقوم الطالب بحل المشكلة فانه تعلم اكثر وقام باداء جيد اكثر تقدما من تعلم المبدأ السابق ويتطلب هذا النوع من التعلم
    1- القدرة على تذكر المباديء واستدعائها
    2- قدرته على استخدامها بشكل يؤدي الى الوصول الى الحل الصحيح
    3- يتطلب شرطا خاصه في الموقف التعليمي
    4- توفير محتوى تعليمي مناسب وارشاد المتعلم وتوجيهيه الى الحل الصحيح وتزويده بالتغذية الراجعة او التعزيز المناسب
    اختصر جانييه الانماط التعليمية الثمانية الى سته انماط تعليمية هي : 1- الاستجابة المحددة 2- التسلسلات الارتباطية 3- التمايز المتعدد 4- التطبيق 5- المبادئ او القواعد 6- حل المشكلات
    حيث اعتبر نمط الاستجابة المحددة كمحصلة للتعلم الاشاري ، وتعلم المثير والاستجابة واعتبر تعلم التسلسلات الارتباطية كنتيجة للتعلم التسلسلي المركب وتعلم الارتباط اللفظي واعتبر التصنيف تعلم المفهوم نفسه بينما لم يطرأ اى تعديل او تغيير على النمطين التعلميين الاخرين نمط تعلم المبدأ وتعلم حل المشكلات) ابو حطب وصادق : 19: 1996)
    اوجه الاتفاق والاختلاف بين نظريات النمو المعرفي
    نظرية بياجيه
    * اكتشف بياجيه أن الأطفال في نموهم العقلي يمرون بمراحل محددة، يتصف سلوك الطفل وتفكيره في كل منها بخصائص معينة ، ومراحل النمو العقلي تتصف بالثبات في تتابعها لدى كل طفل وفي كل ثقافة، وقد تختلف الحدود الزمنية من طفل لآخر في ذات الثقافة الواحدة
    * يفترض " بياجيه " في نظريته أن أي فرد يمكن أن يتعلم أي موضوع بشرط أن يناسب مرحلة النمو العقلي للفرد ,واكد على دور اللغة في نقل افكار الفرد الى الاخرين . .(القيسي: 64:1990)
    * الإستراتيجية هي الطريقة التي يستطيع الطفل من خلالها أن يتعامل مع المتغيرات البيئية خلال مراحل نموه من أجل حدوث تفاعلات جديدة بينه وبين البيئة وتتغير هذه الاستراتيجيات تبعاً لنضج الطفل وما يكتسبه من خبرات
    تنظيــــم المحتـــــوى
    *تهتم نظرية بياجيه بالتنظيم الرأسي للمنهج حيث أن مراحل النمو عند بياجيه تمتد من الميلاد وحتى سن الخامسة عشر ، حيث يقترح بياجيه تنظيم محتوى المنهج للتلاميذ في كل مرحلة من مراحل النمو وفق خصائص النمو العقلي والمعرفي لهذه المرحلة .
    فمثلاً التلاميذ في المرحلة الابتدائية , الصف الرابع والخامس يقعون في مرحلة العمليات العيانية ولذلك يبنى المنهج وينظم في ضوء تفكير الطفل في هذه المرحلة وخاصة في المحتوى والتدريبات والتمارين .
    عملية التدريس
    * تقترح نظرية بياجيه مراعاة النمو العقلي للتلميذ وخصائصه النفسية وخاصة مفاهيم التمثيل والمواءمة والاستدخال عند عرض أي مادة جديدة
    * يقسم بياجيه عملية التعلم إلى :
    تمثيل , مواءمة , استدخال , للمعرفة الجديدة في البناء المعرفي للمتعلم ( عطية :ت:2010)
    نظرية جانييه
    *لاتوجد مراحل عامة للنمو المعرفي بل مراحل ضمن المهمة نفسها و يفترض عدم اعتماد الاستعداد على عوامل بايلوجية داخلية بل على الخبرة المخزونة من المهارات والعادات , لان النمو المعرفي محصلة عامة للخبرات .وان انتقال الطفل الى مستوى اعلى من مستويات النمو يتم عن طريق التعرض لمشكلات جديدة والسيطرة على مفاهيم كل مستوى من مستويات التعلم السابقة . لم يشر بصراحة الى دور اللغة الا انه لم يهمل دور اللغة بشكل تام "كلما حصل الفرد على ترابطات وسلاسل لغوية اكثر كلما كان تعلمه بصورة اسرع"

    *افترض " جانييه " أن كل مادة أكاديمية أو كل موضوع في هذه المادة أو كل جزء من هذا الموضوع له بنية هرمية Hierarchy تشمل قمتها أكثر الموضوعات أو الأجزاء تركيباً وتليها الأقل تركيباً حتى الأبسط في قاعدة البنية الهرمية.
    * وتعتبر موضوعات كل مستوى متطلب قبلي Prerequisite لتعلم الموضوعات الأكثر تركيباً منها في البنية المعرفية الهرمية.
    * التخطيط للتعليم ينبغي أن يهتم بتحديد وترتيب المتطلبات القبلية اللازمة لتعلم كل موضوع داخل المادة الدراسية والمادة الدراسية ككل، ويعتمد في ذلك على تحليل المهام Task Analysis.
    تنظيـــــم المحتــــــوى
    يتم تنظيم المحتوى في ترتيب هرمي يتألف من مستويات تبدأ بأكثرها تركيباً في قمة الهرم وتنتهي في قاعدة الهرم بأبسطها.
    عمليــــة التدريس
    *يتم تحليل الموضوع إلى مهام متدرجة من المركب للبسيط وفقاً لتنظيم هرمي قمته أكثر المهام تركيباً وقاعدته أكثرها بساطة.
    *وعند تنفيذ الدرس يتم البدء بقاعدة الهرم أي أكثر المهام بساطة.
    *يرى جانييه استخدام الأسلوب التحليلي في تنظيم المحتوى وتخطيط الدرس حيث يبدأ من المركب وينتهي بالبسيط .
    * يقترح الأسلوب التركيبي في تنفيذ الدرس. ( عطية :ت:2010)


    المصادر

    - أبوجادو، صالح محمد ( 1998 ). علم النفس التربوي. عمان: دار الميسرة.
    - أبو حطب، فؤاد، و صادق، آمال ( 1996 ). علم النفس التربوي. القاهرة: الأنجلو المصرية.
    - الرافعي , يحي بن عبد الله بن يحي (2001)أثر بعض المقررات المقدمة للطلاب الجدد بكلية المعلمين بالدمام في نمو مرحلة التفكير التجريدي وفق نظرية بياجيه . رسالة ماجستير , منشورة كلية التربية ,جامعة أم القرى مكة المكرمة . شبكة الانترنيت
    - الزيات، فتحي مصطفى ( 1995 ). الأسس المعرفية للتكوين العقلي وتجهيز المعلومات المنصورة .من مصدر سابق الرافعي )
    - الازيرجاوي , فاضل محسن .(1991) اسس علم النفس التربوي. دار الكتب للطباعة والنشر . الموصل .
    - الشيخ، سليمان الخضري ( 1990 ). الفروق الفردية في الذكاء: دار الوفاء للطباعة. القاهرة: دار الثقافة للطباعة والنشر.
    - القيسي ,رؤوف محمود احمد (1990) نمو بعض المفاهيم الرياضية عند الاطفال العراقيين . رسالة ماجستير منشورة .جامعة بغداد , كلية التربية .
    - القيسي , رؤوف محمود ( 2008) علم النفس التربوي . مطابع دار دجلة . عمان .
    - عبد الهادي، جودت عزت ( 2000 ). علم النفس التربوي. عمان: دار الثقافة
    - عطية , محمد(2010 ) مقارنة بين نظريات التعلم .شبكة الانترنيت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    - نشواتي، عبد المجيد( 1986 ). علم النفس التربوي. الأردن: دار الفرقان.



    يا رب
    ضاقت بيا الدنيا و أغلقت أمامي الأبواب
    اتلفت عن يميني أجد هما و على يساري السراب
    اتساءل هل هذا بسبب الذنوب أم لزيادة الثواب
    و لكن كلي أمل و رجاء فيك يا عزيز يا رحيم يا تواب
    فلا تتركني فـأنا من دونك ليس لي أي أحباب

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 7:49 pm