الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Image
الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام 12%5B2%5Dعزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Imageالإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Image
الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام 12%5B2%5Dعزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المواضيع الأخيرة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 106 بتاريخ السبت نوفمبر 13, 2021 3:33 pm

موقع الإسلام سؤال وجواب


    الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام

    wardaelrimel
    wardaelrimel


    عدد المساهمات : 290
    تاريخ التسجيل : 05/01/2011
    العمر : 47
    الموقع : www.wardaelrimel@yahoo.com

    الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام Empty الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام

    مُساهمة من طرف wardaelrimel الخميس يونيو 07, 2012 10:45 am

    يتضمن القرآن الكثير من الإشارات العلمية و الحقائق التي توصلت إليها بعض العلوم الطبيعية الحديثة في الطبيعة و الكيمياء و الفلك و الجيولوجيا و الأحياء و البيولوجيا و غيرها من دلائل إعجاز القرآن
    وأنه من عند خالق هذا الكون و مبدعه , الذي دعا الإنسان للتفكر و التأمل في كل ما حوله من مخلوقات الله

    ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) (العنكبوت 20)

    ولكن الذي حيرني كثيراً هو عدم انتباه علماء و مفكري المسلمين إلى أن الإعجاز العلمي قد تركز فقط على ما ورد في أبحاث و دراسات العلوم الطبيعية , وأهمل جوانب الإعجاز التي اتضحت في دراسات و أبحاث العلوم الإنسانية , خاصة في مجال العلوم السلوكية والتي من أهمها علم النفس و الاجتماع و الأنثروبولوجيا و التربية, و كذلك الجانب المتعلق بالعلاج النفسي و تعديل السلوك في الطب النفسي المعاصر.

    إن الأجدر بالدراسة و الاهتمام هو الإعجاز السلوكي و الأخلاقى فى الإسلام من خلال مقارنة سلوكيات و أفعال الرسول "صلى الله عليه وسلم" و أسلوبه في تعديل سلوك وعادات من حوله طبقاً لمعطيات العلوم السلوكية و علم النفس المعرفي السلوكي الحديث ولأساليبه وميادين تطبيقه , والتحكم فيها و تعديلها نحو خير الفرد و المجتمع , ومن خلال مقارنة ما ورد في القرآن الكريم من نصوص و إشارات و توجيهات لتعديل السلوك الإنساني وما قدمه الرسول- صلى الله عليه و سلم- من نماذج و تطبيقات عملية للسلوك السوي وكيفية ضبطه و تعديله بما توصلت إليه الدراسات الحديثة يدل بصورة قاطعة على أن القرآن ليس من عند محمد , بل هو من عند الخالق العظيم العالم بالنفس الإنسانية التي خلقها وأبدع صنعها.
    إن العادات السلوكية كما-أثبتت الكثير من الدراسات الحديثة- متعلمة و مكتسبة من البيئة , وبرغم دور الوراثة و الجينات و العوامل البيولوجية فإن الدور الحاسم في تشكيل سلوكيات و عادات الفرد يرجع إلى قوانين التعلم و التكرار و الاقتران و الترابط,و جميعها نتاج البيئة و تكتسب ابتداء من مرحلة الطفولة,وهي نتيجة التدعيم الايجابي أو السلبي الذي يأتي من الآباء و الأقارب و المعلمين ومن نماذج القدوة التي يتوحد معها و يحاكيها الفرد و يقلدها.

    فمن الذي علم الرسول إلا الله العلي القدير, ومن كان قدوته في مثل تلك البيئة الجرداء القفراء ,وهل يمكن أن يكتسب هذا الكم من العادات و السلوكيات الإنسانية الراقية المهذبة المنظمة من بيئة لا تعرف ولا تدعم إلا السلوكيات السلبية و العادات الانفعالية.

    إن الإنسان لا يستطيع أبداً – وهذا ما أثبتته تجارب و دراسات علم النفس السلوكي - أن يبتكر سلوكاً و عادات غير موجودة في بيئته الأصلية , وأن قدرة الإنسان على ذلك محدودة جداً,ولا يمكن أن تصل إلى وضع هذه المنظومة المتسعة من قواعد السلوك و القدرة على تعديل السلوكيات الراسخة في جذور النشاط العصبي و النفسي للفرد .. وأن الإنسان كثيراً ما يفشل في تغيير سلوك أحد أبنائه أو حتى في التخلص من عادة سيئة اعتاد هو نفسه عليها.

    إن سلوكيات الرسول وتعاليمه و إرشاداته والنماذج العملية التي قدمها لتغيير من حوله لا يمكن أن تصدر من شخص عادي نشأ في بيئة فقيرة في كل شئ , لا يعرف الناس فيها حتى آداب الحوار و المخاطبة و قواعد العلاقات الإنسانية السليمة.

    منقول للفائده

    تحياتي



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 08, 2023 12:49 am