عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

المواضيع الأخيرة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 67 بتاريخ الأربعاء فبراير 12, 2014 4:52 am

موقع الإسلام سؤال وجواب


    الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام

    شاطر
    avatar
    wardaelrimel

    عدد المساهمات : 290
    تاريخ التسجيل : 05/01/2011
    العمر : 42
    الموقع : www.wardaelrimel@yahoo.com

    الإعجاز السلوكي والأخلاقي في الإسلام

    مُساهمة من طرف wardaelrimel في الخميس يونيو 07, 2012 10:45 am

    يتضمن القرآن الكثير من الإشارات العلمية و الحقائق التي توصلت إليها بعض العلوم الطبيعية الحديثة في الطبيعة و الكيمياء و الفلك و الجيولوجيا و الأحياء و البيولوجيا و غيرها من دلائل إعجاز القرآن
    وأنه من عند خالق هذا الكون و مبدعه , الذي دعا الإنسان للتفكر و التأمل في كل ما حوله من مخلوقات الله

    ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) (العنكبوت 20)

    ولكن الذي حيرني كثيراً هو عدم انتباه علماء و مفكري المسلمين إلى أن الإعجاز العلمي قد تركز فقط على ما ورد في أبحاث و دراسات العلوم الطبيعية , وأهمل جوانب الإعجاز التي اتضحت في دراسات و أبحاث العلوم الإنسانية , خاصة في مجال العلوم السلوكية والتي من أهمها علم النفس و الاجتماع و الأنثروبولوجيا و التربية, و كذلك الجانب المتعلق بالعلاج النفسي و تعديل السلوك في الطب النفسي المعاصر.

    إن الأجدر بالدراسة و الاهتمام هو الإعجاز السلوكي و الأخلاقى فى الإسلام من خلال مقارنة سلوكيات و أفعال الرسول "صلى الله عليه وسلم" و أسلوبه في تعديل سلوك وعادات من حوله طبقاً لمعطيات العلوم السلوكية و علم النفس المعرفي السلوكي الحديث ولأساليبه وميادين تطبيقه , والتحكم فيها و تعديلها نحو خير الفرد و المجتمع , ومن خلال مقارنة ما ورد في القرآن الكريم من نصوص و إشارات و توجيهات لتعديل السلوك الإنساني وما قدمه الرسول- صلى الله عليه و سلم- من نماذج و تطبيقات عملية للسلوك السوي وكيفية ضبطه و تعديله بما توصلت إليه الدراسات الحديثة يدل بصورة قاطعة على أن القرآن ليس من عند محمد , بل هو من عند الخالق العظيم العالم بالنفس الإنسانية التي خلقها وأبدع صنعها.
    إن العادات السلوكية كما-أثبتت الكثير من الدراسات الحديثة- متعلمة و مكتسبة من البيئة , وبرغم دور الوراثة و الجينات و العوامل البيولوجية فإن الدور الحاسم في تشكيل سلوكيات و عادات الفرد يرجع إلى قوانين التعلم و التكرار و الاقتران و الترابط,و جميعها نتاج البيئة و تكتسب ابتداء من مرحلة الطفولة,وهي نتيجة التدعيم الايجابي أو السلبي الذي يأتي من الآباء و الأقارب و المعلمين ومن نماذج القدوة التي يتوحد معها و يحاكيها الفرد و يقلدها.

    فمن الذي علم الرسول إلا الله العلي القدير, ومن كان قدوته في مثل تلك البيئة الجرداء القفراء ,وهل يمكن أن يكتسب هذا الكم من العادات و السلوكيات الإنسانية الراقية المهذبة المنظمة من بيئة لا تعرف ولا تدعم إلا السلوكيات السلبية و العادات الانفعالية.

    إن الإنسان لا يستطيع أبداً – وهذا ما أثبتته تجارب و دراسات علم النفس السلوكي - أن يبتكر سلوكاً و عادات غير موجودة في بيئته الأصلية , وأن قدرة الإنسان على ذلك محدودة جداً,ولا يمكن أن تصل إلى وضع هذه المنظومة المتسعة من قواعد السلوك و القدرة على تعديل السلوكيات الراسخة في جذور النشاط العصبي و النفسي للفرد .. وأن الإنسان كثيراً ما يفشل في تغيير سلوك أحد أبنائه أو حتى في التخلص من عادة سيئة اعتاد هو نفسه عليها.

    إن سلوكيات الرسول وتعاليمه و إرشاداته والنماذج العملية التي قدمها لتغيير من حوله لا يمكن أن تصدر من شخص عادي نشأ في بيئة فقيرة في كل شئ , لا يعرف الناس فيها حتى آداب الحوار و المخاطبة و قواعد العلاقات الإنسانية السليمة.

    منقول للفائده

    تحياتي





    شكوتُ إلي وكيع سُوءَ حفظي فأرشدني إلى تركِ المعاصِي

    و أخبرَني بأنَّ العِلمَ نور و نورُ الله لا يُهدَى لعاصِي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 11:19 am