دروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Image
دروس من بيت النبوة 12%5B2%5Dعزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

دروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Imageدروس من بيت النبوة Image
دروس من بيت النبوة 12%5B2%5Dعزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المواضيع الأخيرة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 106 بتاريخ السبت نوفمبر 13, 2021 3:33 pm

موقع الإسلام سؤال وجواب


    دروس من بيت النبوة

    wardaelrimel
    wardaelrimel


    عدد المساهمات : 290
    تاريخ التسجيل : 05/01/2011
    العمر : 47
    الموقع : www.wardaelrimel@yahoo.com

    دروس من بيت النبوة Empty دروس من بيت النبوة

    مُساهمة من طرف wardaelrimel الخميس يوليو 21, 2011 10:52 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    دروس وعبر من بيت النبوة
    عن النعمان بن بشير، قال: استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا عائشة ترفع صوتها عليه، فقال: يا بنت فلانة، ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها.

    ثم خرج أبو بكر، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يترضاها، وقال: " ألم تريني حلت بين الرجل وبينك ". ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى، فسمع تضاحكهما، فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما(1).

    لا تخلو الحياة الزوجية من عواصف حياتية تُكدر عيش الحياة وصفوها، والزوج اللبيب يُحسن التعامل معها، ويُحوّل العنف إلى رفق، والغضب إلى رحمة وحلم، تقديراً لنقص عقل المرأة وتقلّب عواطفها تبعاً لأحوالها، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جلالة قدره ومنزلته يتعامل مع زوجته برفق ولين مع وقوع الخطأ منها؛ إذ ليس المهم معرفة من المخطئ ولا اعترافه بخطئه ولا تصحيح كل الأخطاء بقدر أهمية عودة الحياة إلى صفوها وبهائها، وكثيراً ما يؤدي هذا المنهج –أعني التغاضي عن الخطأ- إلى شعور المخطئ من الزوجين بخطئه، وازدياد رصيد الآخر لديه من الحب والتقدير.

    فليتسع صدر الزوجين لأخطاء بعضهما، وليُعرضا عن كثير من العتاب، وليكن لهما في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.



    (1)لحديث أخرجه أبو داود ك الأدب باب ما جاء في المزاح ح(4999) وانظر سير أعلام النبلاء 2/171.

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 08, 2023 12:33 am